مجلة حلوة
موقع عالم المرأة العربية

اجمل الهدايا التى تهديها لشريكك فى عيد الحب “الفلانتين

206

فى يوم الرابع عشر من شهر فبراير من كل عام في يطل علينا “عيد الحب” بأشكالة المقتصيرة فقط لا غير على اللون الأحمر و ذلك بجميع درجاتة المختلفة و ايضا عاداته التى يشهدها الجميع سنويا فى جميع بقاع العالم فى العموم و ايضا فى الشارع العربي بشكل خاص.

ففي بداية الأمر كان التهادي فى عيد الحب لفظيا أو عن طريق العناء و من بعد ذلك حلت محلها الخطابات المكتوبه.

فقصه عيد الحب تعرف بقصه القص الذي احب ابنت السجان و قد قام بأرسال بطاقات الحب المحمله بالكلمات الرومانسية بها فقد كانت مصابه بالعماء فقد قام فلانتين بمعالجتها و اتمام شفائها امام الجميع و ذلك قبل اعدامه بيوم واحد فحيث قد ارسل لها بطاقه قبل اعدامه يقول بها ( من فلانتين المخلص لك ).

فأن تقليد تبادل بطاقات عيد الحب مازال قائما حتي يومنا هذا و ايضا تبادل مجسمات تحمل شكل قلب كرمز لعيد الحب و السهم الغارز ايضا فى القلب كل هذا من طقوس الحب المتوارثه منذ القدم ولا ننسي ايضا فى كلامنا الشعراء الذين اشتهروا فى الادب الغزالى و كانت اشعارهم تكتب على البطاقات.

فنأتى الى مصر و تعاملهم مع عيد الحب .. ففي مصر يوجد يومين لعيد الحب و هما الرابع من نوفمبر و ايضا الرابع عشر من فبراير فنقوم بشراء الهدايا و الورود باللون الاحمر لمن يتبادلون المشاعر و الاعجاب و ايضا الانجذاب اتجاه شخص أخر.

ففى تعريفات عن الحب نفسه يقال بأنه الكمياء المشتركة بين شخصين و عدم القدرة على الفكاك او الفرار من بعضهم البعض
ففي خلال يوم الرابع عشر من شهر شباط تنتشر بعض الاساليب و السلوكيات و التصرفات و يتحول الجو كله حب ملون باللون الاحمر
و من بعض السلوكيات و الافعال التي يقوم بها الناس فى عيد الحب.

  1.  المفاجأت المتبادله من الحبيبين فى هذا اليوم.
  2.   الخروج سويا و تناول العشاء الرومنسي فى أجواء هادئه.
  3.   أهداء الحلوي و الشكولاته فى هذا اليوم.
  4.   تقديم باقات الورد الملونه و خصيصا اللون الاحمر.

فأنه يجدر بالذكر أن عيد الحب فى وقتنا هذا قد بدأ بأن يكون ذات طابع تجاري أكثر من كونه يكون عيدا للمشاعر و الافصاح عنها, فأن المحلات التجارييه قد تعج باللون الاحمر و ذلك على اختلاف المنتجات التى تقدمها فى هذا اليوم كل مره من السنه فأن الاحباء يستعدون لتبادل.

المشاعر و التجار ايضا يستعدون ولكن لجنى الارباح من الزبائن الذين يتهافتون على الهدايا و الورود و ايضا الشيكولاتات فى المحلات و متناسيين فى بعض الاحيان بأن اسعار السلع و الخدمات المقدمة فى سبيل من يحبون.

قد يعجبك ايضا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. اقبل قراءة المزيد